منتديات شباب العرب

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات شباب العرب اذا كنت
عضوا فتفضل بتسجيل الدخول واذا كنت زائرا فيشرفنا انضمامك لنا

سجل الان ليصلك على بريدك كل ما هو جديد وحصري

افلام عربي | افلام اجنبي | اغاني | كليبات | برامج | العاب

حمل كل ما هو جديد مجانا وبروابط مباشرة

( بِدْعَة عِيْد الأم )

شاطر
avatar
ThE^_^CuTe
مبدع بكل المعاني


ذكر
العمر : 22
التقييم التقييم : 4
نقاط النشاط نقاط النشاط : 4500
عدد المشاركات عدد المشاركات : 1637
تاريخ التسجيل : 21/08/2010
مزاجي : آعشق
الدولة : السودان

هام ( بِدْعَة عِيْد الأم )

مُساهمة من طرف ThE^_^CuTe في الإثنين مارس 21, 2011 3:20 pm


أمي الحبيبة أنتِ أغلى بكثير من أن يكون لكِ [b]يوم واحد



( بِدْعَة عِيْد الأم )















عيد أم ..


تنبع
مشكلة كثير من الأعياد المبتدعة المخترعة – لدى بعض الناس - من أنها تحمل
معنى جميلاً، لكنها في الوقت نفسه أعياد تخالف الشرع وتتعارض مع هدى
الكتاب والسنّة.


فالناس متفقون على وجوب البر بالأم ووجوب تكريمها ورعاية حقوقها؛

لأنه أمر فطري وإن قصّر فيه بعضهم، وهذا هو المعنى الجميل الذي


من أجله يتبع كثير من الناس الغرب في الاحتفال بما يُسمى عيد الأم.


لكن تخصيص يوم محدد في العام للاحتفال بالأم يتعارض مع تحديد الشرع


لأعياد المسلمين بعيدين لا ثالث لهما، في الحديث: عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ


رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – الْمَدِينَةَ وَلأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ


فِيهِمَا، فَقَال: “قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ


يَوْمَيْنِ خَيْراً مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ “،


أخرجه أحمد في المسند رقم (13164)،


وصححه الألباني في صحيح الجامع 4381،


ولا بد من بيان لهذه المشكلة؛ لأنها تمثل شبهة


كبيرة لدى من لا يقتنعون بوصف ما يسمى بعيد الأم بالبدعة.



*موجة الاحتفالات الغربية بما يسمى: (يوم كذا) :





كثر في الغرب تخصيص أيام بعينها في السنة للاحتفال بشيء

يرغبون في تذكير المجتمع به؛ لأنهم يشعرون بأهميته،


أو لأنهم يشعرون بإهمال في حق جانب أو شخص أو فئة اجتماعية،


فيبحثون عن مناسبة لتذكير المجتمع بها، وهذا هو المنطلق والأساس


لفكرة الأعياد والأيام التي كثر تخصيصها في الغرب، مثل:


يوم المرأة، وكان الاحتفال به قبل أيام، ويوم الطفل، ويوم عيد الأم،


ويوم عيد العمال… إلخ.

وهم في هذا لا ينطلقون فيما يبتدعونه من دين أو شرع،

وإنما يخترعون هذه الأعياد بمحض أهوائهم ونظرتهم وحاجاتهم


الاجتماعية، فعيد العمال نابع من رغبتهم في مراعاة لحقوق العمال


وإنصافهم، وعيد المرأة؛ لأنهم يرون المرأة مسلوبة الحقوق مظلومة


في مجتمعاتهم، ويوم الطفل لأن الطفل يتعرض في الغرب لأمراض


اجتماعية كثيرة، كالضرب والاستخدام في العمل قبل بلوغه سن مناسبة،


والتعدي بالسرقة والبيع وانتهاك العرض.

وعيد الأم كذلك نبع من علل وأمراض في مجتمعات ليس لديها شرع

صحيح تقوم عليه كما في الإسلام، ففي المجتمعات الغربية قصور كبير


في علاقاتهم الاجتماعية، ولا سيما علاقة الأبناء بالأمهات، ولعلاج


هذا القصور ابتدعوا عيداً يعالجون به تقصيرهم وإهمالهم وعقوقهم،


في يوم واحد في السنة، ولتذهب الأمهات بعده إلى دار المسنين أو غيره ..


وهكذا ظهرت هذه البدعة لتلبي تلك الرغبة المحدودة.



*سرطان البدع:




وانتقلت مع نزعة تقليد الغرب التي انتشرت في العالم العربي فكرة الاحتفال،

وبدأ ذلك في مصر حينما شكت امرأة للكاتبين الصحافيين مصطفى أمين


وأخيه علي عقوق أبنائها، فعرضا ذلك على القراء، واقترحا إقامة يوم لتكريم


الأم كما في كثير من دول الغرب، ووافقهما كثير من القراء، وعارضه بعضهم.


ثم عرضا على القراء اختيار اليوم، واتفقوا معهم على 21 مارس؛


لأنه بدء الربيع ليكون مبعث البهجة والسرور، وانتشر بعد ذلك شيئاً


فشيئاً إلى باقي الدول العربية.


ثم توسـع الأمر بعد ذلك إلى أن أصـبح احتفالاً رسمياً له طقوسـه ومراسـمه


منذ عام 1956م، وترصـد له وسـائل الإعلام البرامج والأغاني والأفلام


وصفحات الجرائد والمجلات، ويتم إعداد حفل لاختيار الأم المثالية،


وتوسّـع الأمر فصارت المدارس تحتفل به، لكن من هي الأم التي سيكرمونها


في المدرسة؟ لما لم يجدوا أماً من النسب يحتفلون بها تكون معهم في مكان


العمل جعلوا ناظرة المدرسة هي موضع الاحتفال، وعلى مستوى كل فصل


يُشجع التلاميذ على أن يأتي كل واحد وواحدة بهدية لمدرسة الفصل باعتبارها أمه الثانية.

وهكذا تتولد البدع ويتفرع بعضها من بعض، حتى يصبح أمر الاحتفال بالأيام

وبالأشخاص ممجوجاً ثقيلاً لكثرته؛ لعدم وجود حدود تحكمه، فما يكاد الناس


يودّعون عيداً أو مولداً أو يوم ذكرى حتى يأتيهم بعد أيام يوم احتفال مبتدع آخر،


وهذه الفوضى نتيجة حتمية لكل من تخطى حدود الشرع الحكيم.



*المخالفات الشرعية في الاحتفال بعيد الأم:




المعاني الجميلة والأشياء التي تحتاج إلى تقدير كثيرة، ولا يختلف أحد في أنها

تستدعي الذكر والإشادة والاحتفال، ولكن هل يعني ذلك أن نقوم بعمل احتفال


خاص لها دون اهتمام بمراعاة حدود الإسلام وضوابطه في الاحتفال والأعياد؟!


الجواب لا؛ لأن في ديننا ضوابط وأحكاماً يجب أن نسير عليها، والشر كل الشـر


في مخالفتها، قال – _عز وجل_ : “ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا


وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ” [ سورة الجاثية]، فمهما كان في هذا الاحتفال


من معان جميلة فإنها لا تُخرجه عن كونه بدعة؛ لأنه أولاً وقبل كل شيء ليس


من أمر الإسلام، قال _عليه الصلاة والسلام_: “من عمل عملاً ليس عليه


أمرنا فهو رد” أخرجه أحمد ومسلم. وثانياً لأنه من بدع النصارى واليهود،


قال شيخ الإسلام: “وما هم عليه من الهدى والعمل هو من سبيل غير المؤمنين،


والذين لا يعلمون” (اقتضاء الصراط المستقيم، ص 16).

وقد يستنكر بعض الناس وصف الاحتفال بعيد الأم بالبدعة،

وذلك لأنهم لا يعرفون أسباب هذا الوصف، وهنا نبين أسباب وصفه بالبدعة،


وأدلة عدم جواز الاحتفال به:


أولًا: ليس هناك دليل على تخصيص الأم باحتفال؛ لأنها قامت بتربية أولادها

وتعبت في تنشئتهم، ولو كان هذا حقاً لما تركه الرسول _صلى الله عليه وسلم_،


ولبيـّنه للناس، كيف وهو الذي عرفنا قدر الأم ومنزلتها وحقوقها.





ثالياً: ليس هناك دليل على تخصيص 21 مارس أو غيره من الأيام من كل عام

للاحتفال بهذا اليوم، إنما هو محض أهواء – كما سبق أن بينا – لا أساس لها في الشرع.




ثالثاً: أن في الاحتفال بهذا اليوم موافقة لاحتفال المجوس وغيرهم بعيد النيروز

وهو عيد وثني، يحتفلون به في 21 من شهر مارس الشمسي، وهو بدء فصل الربيع.




رابعاً: أن تعظيم هذا اليوم تحول إلى عقيدة تربت عليها أجيال حتى رأوها من

واجبات البر بالأم، وهذا من النتائج التي يُـنهى عن البدع من أجلها. والمتأمل


في واقع كثير من مجتمعات المسلمين اليوم يجد هذا الأمر واضحاً، فمن جهة


الأبناء من لم يشارك في الاحتفال بتقديم هدية ونحو ذلك نُظر إليه بعين التقصير


وشعر بالذنب والإثم. واعتقد كثير من الأمهات بوجوب تكريمهم في هذا اليوم،


حتى صار كثير منهن يحزنّ إذا لم يقدم لهن الأبناء الهدايا أو ما يعبـّر عن الاحتفال


بهذا اليوم، وقد يتسبب ذلك في حدوث بعض الإعراض والغضب من إحداهن


على لم يحتفل من أبنائها بها في هذا اليوم، وهذا من أخطر فتن الاحتفال بهذا


اليوم ومخاطره، حيث تحولت العادة إلى عبادة، وشعر الناس بالإثم في تركها،


والحرج في إهمالها، قال شيخ الإسلام فيما أصله مباحاً لكن جعله بعض الناس


مستحباً أو واجباً: “المباحات إنما تكون مباحة إذا جعلت مباحات، فأما إذا


اتُخذت واجبات أو مستحبات كان ذلك ديناً لم يشرعه الله… ولا دين إلا


ما شرعه الله، ولهذا عظم ذمّ الله في القرآن لمن شرع ديناً لم يأذن الله به…


فهذا أصل عظيم تجب معرفته والاعتناء به”، (مجموع الفتاوى، 11/ 450)،


فإذا كان هذا في المباح؛ فكيف بما أصله بدعة عن اليهود والنصارى؟!




[/b]



دخولي متقطع جداً بسبب الدراسه
صف ثالث ثانوي


avatar
Ňņôşą
مبدع فعال


انثى
العمر : 21
التقييم التقييم : 8
نقاط النشاط نقاط النشاط : 2348
عدد المشاركات عدد المشاركات : 82
تاريخ التسجيل : 03/04/2011
مزاجي : آعشق
الدولة : السعودية

هام رد: ( بِدْعَة عِيْد الأم )

مُساهمة من طرف Ňņôşą في الخميس أبريل 07, 2011 8:12 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووور






’’ آشِتقّتْ .. ابتّديْ يوَميْ بـِصّوتْ آنفـَاسِڪ
لينْ ’ أحَبڪٌ ‘ لينْ .. / يناأمْ إحَسِآسِڪْ
~
avatar
ThE^_^CuTe
مبدع بكل المعاني


ذكر
العمر : 22
التقييم التقييم : 4
نقاط النشاط نقاط النشاط : 4500
عدد المشاركات عدد المشاركات : 1637
تاريخ التسجيل : 21/08/2010
مزاجي : آعشق
الدولة : السودان

هام رد: ( بِدْعَة عِيْد الأم )

مُساهمة من طرف ThE^_^CuTe في الجمعة أبريل 08, 2011 3:40 am

ولكموواا ^^



دخولي متقطع جداً بسبب الدراسه
صف ثالث ثانوي



    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 23, 2017 3:22 am